📖 الوصف
تعدَّدت مناهجُ تفسير القرآن الكريم وتأويلهِ عند العلماء والمفسّرين، وذلك وفقًا لتعدّد الأنظار والمداخل التي ينبني عليها مسار التفسير والتأويل، فثمَّة مدخل يعتمد منهجَ التفسيرِ بالأثر وتفسيرِ القرآن بالقرآن ومراعاة أسباب النزول، وثمّة مدخل يرتئي منهج النظرِ العقليِّ والرأي المسدّد، وآخرُ يستغرقه البحث والافتتان بنظم السور وبلاغاتها وجماليّاتها ذات المنحى الأدبيّ واللغويّ الإعجازيّين، وثمّة مناهجُ سواها شُغلت بالتفسيرات التشريعيّة والأحكام الفقهيّة والأصوليّة والموضوعيّة، والتفسيرات الإعجازيّة العدديّة والعلميّة على مختلف أنماطها. وهذا فضلا عن بعض اتجاهات التفسير المعاصرة التي تنهض على استثمار مفاهيم الهيرمينيوطيقا المعاصرة وتقنيات اشتغالها الواسعة.
تجدر الإشارة إلى أنَّ الصوفيّة عندما يطلقون تسميةَ “تأويل” أو ” تفسير” أو ” معانٍ” على الإشارات الذوقيّة المستخلصة من الآيات القرآنيّة إنّما يطلقونها إطلاقًا مجازيًّا لا حقيقيًّا؛ لأنّهم يدركون أنّ هذه المصطلحات لها دلالاتُها الخاصّة المتّصلة بتلقّي آيات القرآن الكريم وفهمها على هَدْيٍ من ضوابطَ نقليّةٍ وعقليّة ولغويّة وبلاغيّة وسياقيّة.
كما أنّ مصطلح التفسير، وقرينَه مصطلحَ التأويل، مَعْنِيّان بقراءة ظواهر النصوص في مجالاتها التداوليّة المعروفة عند المفسّرين باعتبار الحقيقة والمجاز، وفق الضوابط المذكورة آنفًا، وترجيحِ معنى على آخر ممّا هو محتمل في الآية أو الآيات المعنيّة، على ما يتطلّبه السياقُ الخاصّ والسياق العامّ لتلك الآية؛ وعلى ذلك فهما؛ أي: التفسير والتأويل، لا يغادران ظاهرَ النّص، سواء أكان هذا الظاهرُ يحيل إلى معنًى حقيقيّ مباشر، أي: تفسير، أم يحيل إلى معنى غيرِ مباشر أو معنى مجازيّ، أي: تأويل.
تجدر الإشارة إلى أنَّ الصوفيّة عندما يطلقون تسميةَ “تأويل” أو ” تفسير” أو ” معانٍ” على الإشارات الذوقيّة المستخلصة من الآيات القرآنيّة إنّما يطلقونها إطلاقًا مجازيًّا لا حقيقيًّا؛ لأنّهم يدركون أنّ هذه المصطلحات لها دلالاتُها الخاصّة المتّصلة بتلقّي آيات القرآن الكريم وفهمها على هَدْيٍ من ضوابطَ نقليّةٍ وعقليّة ولغويّة وبلاغيّة وسياقيّة.
كما أنّ مصطلح التفسير، وقرينَه مصطلحَ التأويل، مَعْنِيّان بقراءة ظواهر النصوص في مجالاتها التداوليّة المعروفة عند المفسّرين باعتبار الحقيقة والمجاز، وفق الضوابط المذكورة آنفًا، وترجيحِ معنى على آخر ممّا هو محتمل في الآية أو الآيات المعنيّة، على ما يتطلّبه السياقُ الخاصّ والسياق العامّ لتلك الآية؛ وعلى ذلك فهما؛ أي: التفسير والتأويل، لا يغادران ظاهرَ النّص، سواء أكان هذا الظاهرُ يحيل إلى معنًى حقيقيّ مباشر، أي: تفسير، أم يحيل إلى معنى غيرِ مباشر أو معنى مجازيّ، أي: تأويل.
ℹ️ تفاصيل الكتاب
ISBN:
9789933384999
الناشر:
نينوى للدراسات و النشر و التوزيع
السنة:
2024
الصيغة:
مجلد
الصفحات:
3064
اللغة:
العربية
⭐ آراء العملاء
0 مراجعة منشورة
لا توجد مراجعات في الوقت الحالي. كن أول من يشارك تجربته!
ترك مراجعة
قم بتسجيل الدخول لكتابة مراجعة. تسجيل الدخول →
📚 كتب مشابهة
قصة القصص ؛ أقدم رواية لما جرى بين شمس تبريز ومولانا الرومي
محمد علي موحد
لا توجد مراجعات
120 DH
✓ متوفر