📖 الوصف
ألف أبو الحسين الخياط كتاب “الانتصار” للرد على أحمد بن يحيى، المشهور بابن الريوندي، ويسميه الروندي، والمعروف خطأ بالراوندي. وكلا الرجلين كانا من المعتزلة: معتزلة بغداد أولاً وبالذات. وعاش الخياط في النصف الثاني من القرن الثالث، بينما امتدت حياة ابن الريوندي كان على وفق منهج الكثرة من متشيعة معتزلة ببغداد، لكن الخياط كان على مذهب القلة من البغداديين، من أهل السنة على طريقة البصريين.
من هنا كان تشدد الخياط وتعصبه على ابن الريوندي لأنه ألف في “فضيحة المعتزلة” يفضح فيها أبا عثمان الجاحظ الذي ألف كتاباً في “فضيلة المعتزلة”، فقد كان الجاحظ شديداً على جمهور متشيعة المعتزلة البغداديين، انتصاراً للمعتزلة البصريين، كما هو معروف.
الغريب في الأمر، أنَ الكثير من مؤرخينا القدماء كانوا يكذبون، بل إن قسماً منهم كان يلفق القضايا لتنسجم مع عناصر مذهبه العقديَ والديني، فكانت إيديولوجية الانتحال والتزييف صورة قائمة وعمياء أمام التعصب الديني أو المذهبي، لغرض خلق مناخات لا يتوفي فيها الهواء النقي في كل الأحوال.
لم يكثف بعض خصوصه بالكذب عليه، وتزوير أقواله، بل يهتوا قراءهم بأن اختلفوا الأساطير التافهة (ذات الصفات البهلولية والجحائية) قاصدين منها محو الشخصية العقلانية عند ابن الريوندي وإلباسها ثوب أحمق سخيف لا قيمة له. فانتشرت تلك الأساطير بين الناس في العراق وإيران فهم إلى اليوم يروون حكايات قريبة الصلة بالشخصيات الهزلية في التاريخ كبهلول وجحا، ولكنهم يفترونها على ابن الريوندي.
من هنا كان تشدد الخياط وتعصبه على ابن الريوندي لأنه ألف في “فضيحة المعتزلة” يفضح فيها أبا عثمان الجاحظ الذي ألف كتاباً في “فضيلة المعتزلة”، فقد كان الجاحظ شديداً على جمهور متشيعة المعتزلة البغداديين، انتصاراً للمعتزلة البصريين، كما هو معروف.
الغريب في الأمر، أنَ الكثير من مؤرخينا القدماء كانوا يكذبون، بل إن قسماً منهم كان يلفق القضايا لتنسجم مع عناصر مذهبه العقديَ والديني، فكانت إيديولوجية الانتحال والتزييف صورة قائمة وعمياء أمام التعصب الديني أو المذهبي، لغرض خلق مناخات لا يتوفي فيها الهواء النقي في كل الأحوال.
لم يكثف بعض خصوصه بالكذب عليه، وتزوير أقواله، بل يهتوا قراءهم بأن اختلفوا الأساطير التافهة (ذات الصفات البهلولية والجحائية) قاصدين منها محو الشخصية العقلانية عند ابن الريوندي وإلباسها ثوب أحمق سخيف لا قيمة له. فانتشرت تلك الأساطير بين الناس في العراق وإيران فهم إلى اليوم يروون حكايات قريبة الصلة بالشخصيات الهزلية في التاريخ كبهلول وجحا، ولكنهم يفترونها على ابن الريوندي.
ℹ️ تفاصيل الكتاب
الناشر:
دار التكوين
السنة:
2010
الصيغة:
مجلد
الصفحات:
2118
اللغة:
العربية
⭐ آراء العملاء
0 مراجعة منشورة
لا توجد مراجعات في الوقت الحالي. كن أول من يشارك تجربته!
ترك مراجعة
قم بتسجيل الدخول لكتابة مراجعة. تسجيل الدخول →