📖 الوصف
هناك تقليدٌ سائدٌ في الكنائس المسيحيَّة الشرقيَّة، غالبًا ما يُشير إليه المسيحيون الشرقيون حتى في يومنا هذا؛ مفاده أنه في أوائل القرن الثامن الميلاديّ، كان هناك تبادلٌ للرسائل حول مسألة مزايا كلٍ من المسيحيَّة والإسلام، بين الخليفة الأمويّ عُمر بن عبد العزيز (حكم في الفترة 717-720م) والإمبراطور البيزنطيّ ليو الثالث الإيساوريّ (حكم في الفترة 717-741م)، حيث دحض الإمبراطور، بشكلٍ رائع، ادعاءات الإسلام. وإذا كان الأمر كذلك؛ فإنه سيُمثل واحدةً من أقدم الوثائق المعروفة لدينا في النقاش الإسلاميّ-المسيحيّ. يذكر كارل غوتربوك Carl Güterbock أن بدايات المناقشات الأدبيَّة، المتعلقة بالإسلام، بين اليونانيين؛ يُمكن إرجاعها إلى منتصف القرن الثامن الميلاديّ، عندما خلّف ليو الثالث ابنه قسطنطين الخامس (حكم في الفترة 741- 775م)، لكنه يبدأ روايته للمجادلين البيزنطيين مع يوحنا الدمشقيّ (المُتوفى754م) وتلميذه ثيودور أبو قرة (تُوفي حوالي825م). لا بد أن تكون رسالةُ ليو الثالث الجدليَّةِ إلى عُمر قد كُتبت قبل عام 720م، وبالتالي ستكون أقدم من أي رسالةٍ بيزنطيَّةٍ معروفةٍ حول هذا الجدل. في هذا الكتاب يقوم الأستاذ الدكتور آرثر جيفري بتسليط الضوء على هذه المراسلات مِن خِلال دراستها في عملٍ أكاديميٍّ وعلميٍّ مُحكَّم، وترجمتها من لغتها الأرمنيَّة ومقابلتها على نسختها اللاتينيَّة إلى اللغة الانجليزيَّة بالاسترشاد بـتأريخ غيفوند الأرمنيّ. ونحن بدورنا نُقدمها للقارئ العربيّ بهذا الشكل؛ رغبةً في نقل الجديد والمهم في الدراسات الغربيَّة فيما يتعلق بالمعارف الإنسانيَّة، وعلى وجه الخصوص ما له علاقة بالدراسات الإسلاميَّة.
ℹ️ تفاصيل الكتاب
ISBN:
9789922717227
الناشر:
دار أبكالو
السنة:
2024
الصيغة:
غلاف ورقي
الصفحات:
158
اللغة:
العربية
⭐ آراء العملاء
0 مراجعة منشورة
لا توجد مراجعات في الوقت الحالي. كن أول من يشارك تجربته!
ترك مراجعة
قم بتسجيل الدخول لكتابة مراجعة. تسجيل الدخول →